مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ اتخذ الرحمن وَلَداً سُبْحَانَهُ﴾ نزلت في خزاعة حيث قالوا : الملائكة بنات الله فنزه ذاته عن ذلك ثم أخبر عنهم بأنهم عباد بقوله ﴿بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ﴾ أي بل هم عباد مكرمون مشرفون مقربون وليسوا بأولاد إذ العبودية تنافي الولادة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى