لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
في الآية رخصةٌُ في ذِكْر أقاويل أهل الضلال والبدع على وجه الردِّ عليهم، وكَشْفِ عوراتهم، والتنبيه على مواضع خطاياهم، وأنَّه إنْ وَسْوَسَ الشيطان إلى أحدٍ بشيء منه كان في ذلك حجةٌ للانفصال عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى