زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالُواْ اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً﴾ في القائلين لهذا قولان :
أحدهما : أنهم مشركو قريش، قاله ابن عباس. وقال ابن إسحاق : القائل لهذا النضر بن الحارث.
والثاني : أنهم اليهود، قالوا : إن الله صاهر الجن فكانت منهم الملائكة، قاله قتادة. فعلى القولين، المراد بالولد : الملائكة، وكذلك المراد بقوله :﴿بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ﴾، والمعنى : بل عباد أكرمهم الله واصطفاهم،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى