الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا﴾[ ٢٦ ].
أي : قال الكافر بربهم اتخذ الرحمان ولدا من ملائكته ( سبحانه ) ينزه نفسه ويبرؤها مما قالوا :﴿بل عباد مكرمون﴾[ ٢٦ ].
أي : بل هم عباد مكرمون، أي(١) : بل الملائكة الذين جعلوه بنات الله عباد مكرمون.
وقيل : عنى به، الملائكة وعيسى عليه السلام.
قال قتادة :( قالت اليهود إن الله جل ذكره صاهر الجن، فكانت منهم الملائكة، فقال الله تكذيبا لهم :( بل هم عباد مكرمون )(٢).
وعنه أيضا أنه قال : قالت اليهود وطوائف من الناس ذلك.
أي : قال الكافر بربهم اتخذ الرحمان ولدا من ملائكته ( سبحانه ) ينزه نفسه ويبرؤها مما قالوا :﴿بل عباد مكرمون﴾[ ٢٦ ].
أي : بل هم عباد مكرمون، أي(١) : بل الملائكة الذين جعلوه بنات الله عباد مكرمون.
وقيل : عنى به، الملائكة وعيسى عليه السلام.
قال قتادة :( قالت اليهود إن الله جل ذكره صاهر الجن، فكانت منهم الملائكة، فقال الله تكذيبا لهم :( بل هم عباد مكرمون )(٢).
وعنه أيضا أنه قال : قالت اليهود وطوائف من الناس ذلك.
١ قوله: (قال الكافرون... أي) أي سقطت من ز. بانتقال النظر..
٢ انظر: جامع البيان ١٧/١٦ وزاد المسير ٥/٣٤٦ والدر المنثور ٤/٣١٧ وفتح القدير ٣/٤٠٦..
٢ انظر: جامع البيان ١٧/١٦ وزاد المسير ٥/٣٤٦ والدر المنثور ٤/٣١٧ وفتح القدير ٣/٤٠٦..