نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
فسر الإكرام بقوله :﴿لا يسبقونه﴾ أي لا يسبقون إذنه(١) ﴿بالقول﴾ أي بقولهم، لأنهم(٢) لا يقولون شيئاً لم يأذن لهم فيه ويطلقه لهم.
ولما كان الواقف عما لم يؤذن له فيه قد(٣) لا يفعل ما أمر به قال :﴿وهم بأمره﴾ (٤)أي خاصة(٥) إذا أمرهم ﴿يعملون﴾ لا بغيره(٦) لأنهم في غاية المراقبة له (٧)فجمعوا في الطاعة بين القول والفعل وذلك غاية الطاعة(٨) ؛ ثم علل(٩) إخباره بذلك(١٠) بعلمه بما هذا المخبر به مندرج فيه فقال :﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ أي مما لم(١١) يعملوه(١٢) ﴿وما خلقهم﴾ مما عملوه، (١٣)أو يكون(١٤) الأول لما عملوه والثاني لما لم يعملوه، لأنك تطلع على ما قدامك ويخفى عليك ما خلفك، أي أن علمه محيط بأحوالهم ماضياً وحالاً ومآلاً، لا يخفى عليه خافية ؛ ثم صرح بلازم الجملة الأولى(١٥) فقال :﴿ولا يشفعون﴾ أي(١٦) (١٧)في الدنيا ولا في الآخرة(١٨) ﴿إلا لمن ارتضى﴾ فلا تطمعوا في شفاعتهم لكم بغير رضاه، وبلازم الجملة الثانية(١٩) فقال :﴿وهم من خشيته﴾ (٢٠)أي لا من غيرها(٢١) ﴿مشفقون﴾ (٢٢)أي دائماً(٢٣).
ولما كان الواقف عما لم يؤذن له فيه قد(٣) لا يفعل ما أمر به قال :﴿وهم بأمره﴾ (٤)أي خاصة(٥) إذا أمرهم ﴿يعملون﴾ لا بغيره(٦) لأنهم في غاية المراقبة له (٧)فجمعوا في الطاعة بين القول والفعل وذلك غاية الطاعة(٨) ؛ ثم علل(٩) إخباره بذلك(١٠) بعلمه بما هذا المخبر به مندرج فيه فقال :﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ أي مما لم(١١) يعملوه(١٢) ﴿وما خلقهم﴾ مما عملوه، (١٣)أو يكون(١٤) الأول لما عملوه والثاني لما لم يعملوه، لأنك تطلع على ما قدامك ويخفى عليك ما خلفك، أي أن علمه محيط بأحوالهم ماضياً وحالاً ومآلاً، لا يخفى عليه خافية ؛ ثم صرح بلازم الجملة الأولى(١٥) فقال :﴿ولا يشفعون﴾ أي(١٦) (١٧)في الدنيا ولا في الآخرة(١٨) ﴿إلا لمن ارتضى﴾ فلا تطمعوا في شفاعتهم لكم بغير رضاه، وبلازم الجملة الثانية(١٩) فقال :﴿وهم من خشيته﴾ (٢٠)أي لا من غيرها(٢١) ﴿مشفقون﴾ (٢٢)أي دائماً(٢٣).
١ زيد من مد..
٢ زيد من مد..
٣ من ظ ومد، وفي الأصل "و"..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ بهامش ظ: فالحصر استفيد من تقديم الجار أعني بأمره..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ زيد في الأصل: له، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
١٠ بهامش ظ: الإشارة في قوله "بذلك" يرجع إلى "وهم بأمره يعلمون"..
١١ زيد من ظ ومد..
١٢ من ظ، وفي الأصل ومد: يعلموه..
١٣ العبارة من هنا إلى "ما خلفك" ساقطة من ظ..
١٤ من مد، وفي الأصل: أن..
١٥ بهامش ظ: أعني "لا يسبقونه بالقول"..
١٦ زيد من مد..
١٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٩ بهامش ظ: أي "وهم بأمره يعلمون"..
٢٠ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ زيد من مد..
٣ من ظ ومد، وفي الأصل "و"..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ بهامش ظ: فالحصر استفيد من تقديم الجار أعني بأمره..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ زيد في الأصل: له، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
١٠ بهامش ظ: الإشارة في قوله "بذلك" يرجع إلى "وهم بأمره يعلمون"..
١١ زيد من ظ ومد..
١٢ من ظ، وفي الأصل ومد: يعلموه..
١٣ العبارة من هنا إلى "ما خلفك" ساقطة من ظ..
١٤ من مد، وفي الأصل: أن..
١٥ بهامش ظ: أعني "لا يسبقونه بالقول"..
١٦ زيد من مد..
١٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٩ بهامش ظ: أي "وهم بأمره يعلمون"..
٢٠ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..