التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
( لا يسبقونه بالقول( أي لا يقولون شيئا إلا بإذنه واصله لا يسبق قولهم وإذنه فنسب السبق عليهم وغليه وجعل القول محله وأداته تنبيها على استهجان أسبق المعترض به للقائلين على الله ما يرضاه وأنيب اللام عن الإضافة اقتصارا وتجافيا عن تكرير الضمير ( وهم بأمره( أي بما يأمرهم به ( يعملون( يتمثلونه ولا يعصونه أصلا