فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:حكاية لجناية فريق المشركين، لإظهار بطلانها، وبيان تنزهه سبحانه عن ذلك إثر بيان تنزهه جل وعلا عن الشركاء على الإطلاق... ﴿سبحانه﴾ تنزهه بالذات تنزهه اللائق به... أو سبحوه تسبيحه ؛ وقوله تعالى :﴿بل عباد﴾ إضراب وإبطال لما قالوا، كأنه قيل : ليست الملائكة كما قالوا بل هم عباد من حيث إنهم مخلوقون له تعالى، فهم ملكه سبحانه، والولد لا يصح تملكه، وفي قوله تعالى :﴿مكرمون﴾ أي مقربون عنده تعالى... ﴿لا يسبقونه بالقول﴾ أي لا يقولون شيئا حتى يقوله تعالى أو يأمرهم به، كما هو ديدن العبيد المؤدبين.. والأصل : لا يسبق قولهم قوله تعالى... ﴿وهم بأمره يعملون﴾ بيان لتبعيتهم له تعالى في الأعمال إثر بيان تبعيتهم له سبحانه في الأقوال. ـ(١)

تفسير هذه الآية من كتب أخرى