الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
و ﴿لاَ يَسْبِقُونَهُ﴾ بالضم، من : سابقته فسبقته أسبقه. والمعنى : أنهم يتبعون قوله ولا يقولون شيئاً حتى يقوله، فلا يسبق قولهم قوله. والمراد : بقولهم، فأنيب اللام مناب الإضافة، أي لا يتقدّمون قوله بقولهم، كما تقول : سبقت بفرسي فرسه، وكما أنّ قولهم تابع لقوله، فعملهم أيضاً كذلك مبني على أمره : لا يعملون عملاً ما لم يؤمروا به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى