أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ولا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾ : أي إلا لمن رضي تعالى أن يشفع له.
﴿مشفقون﴾ : أي خائفون.
المعنى :
وأخبر تعالى أنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم فعلمه عز وجل محيط بهم ولا يشفعون لأحد من خلقه إلا لمن ارتضى أن يشفع له فقال تعالى :﴿ولا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾ وزيادة على ذلك أنهم ﴿من خشيته مشفقون﴾ خائفون.
الهداية
من الهداية :
- بطلان دعوى المشركين في شفاعة الملائكة لهم، إذ الملائكة لا يشفعون إلا لمن رضي الله تعالى أن يشفعوا له.
- تقرير وجود شفاعة يوم القيامة ولكن بشرطها وهي أن يكون الشافع قد أذن له بالشفاعة، وأن يكون المشفوع له من أهل التوحيد فأهل الشرك لا تنفعهم شفاعة الشافعين.