بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ﴾، يعني : من الملائكة :﴿إِنّى إله مّن دُونِهِ﴾، يعني : من دون الله، ولم يقل ذلك غير إبليس عدو الله. ﴿فَذَلِكَ﴾، يعني : ذلك القائل ﴿نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِى الظالمين﴾، أي : الكافرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى