زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ﴾ أي : من الملائكة. قال الضحاك في آخرين : هذه خاصة لإبليس، لم يدع أحد من الملائكة إلى عبادة نفسه سواه ؛ قال أبو سليمان الدمشقي : وهذا قول من قال : إنه من الملائكة، فإن إبليس قال ذلك للملائكة الذين هبطوا معه إلى الأرض، ومن قال : إنه ليس من الملائكة، قال : هذا على وجه التهديد، وما قال أحد من الملائكة ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى