المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
المعنى من يقل منهم كذا أن لو قاله وليس منهم من قال هذا، وقال بعض المفسرين المراد بقوله ﴿ومن يقل﴾ الآية، إبليس(١).
قال القاضي أبو محمد : هذا ضعيف لأن إبليس لم يرو قط أنه ادعى ربوبية، وقرأ الجمهور «نَجزيه » بفتح النون، وقرأ أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد(١) «نُجزيه » بضم النون والهاء ووجهها أن المعنى نجعلها تكتفي به من قولك أجزاني الشيء ثم خففت الهمزة ياء(٢). وقوله تعالى :﴿كذلك﴾ أي كجزائنا هذا القائل جزاؤنا الظالمين.
قال القاضي أبو محمد : هذا ضعيف لأن إبليس لم يرو قط أنه ادعى ربوبية، وقرأ الجمهور «نَجزيه » بفتح النون، وقرأ أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد(١) «نُجزيه » بضم النون والهاء ووجهها أن المعنى نجعلها تكتفي به من قولك أجزاني الشيء ثم خففت الهمزة ياء(٢). وقوله تعالى :﴿كذلك﴾ أي كجزائنا هذا القائل جزاؤنا الظالمين.
١ القائل بأن المراد بالآية إبليس هو قتادة والضحاك، على اعتبار أنه ادعى الشركة..