الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم﴾[ ٢٩ ].
أي : من يقل من الملائكة إني إله من دون الله فَثَوَابُهُ جهنم.
وقيل : عنى به إبليس، لأنه كان من الملائكة، ولم يقل ذلك أحد من الملائكة غيره. قاله : ابن جريج وقتادة(١).
ثم قال :﴿كذلك نجزي الظالمين﴾[ ٢٩ ].
أي : كذلك نجزي كل من عبد غير الله، أو ادعى ما لا يجب له من الألوهية.
أي : من يقل من الملائكة إني إله من دون الله فَثَوَابُهُ جهنم.
وقيل : عنى به إبليس، لأنه كان من الملائكة، ولم يقل ذلك أحد من الملائكة غيره. قاله : ابن جريج وقتادة(١).
ثم قال :﴿كذلك نجزي الظالمين﴾[ ٢٩ ].
أي : كذلك نجزي كل من عبد غير الله، أو ادعى ما لا يجب له من الألوهية.
١ انظر: جامع البيان ١٧/١٧ وتفسير القرطبي ١١/٢٨٢ والدر المنثور ٤/٣١٧..