الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِمْ مُّحْدَثٍ﴾ يعني ما يحدث الله تعالى من تنزيل شيء من القرآن يذكّرهم ويعظهم به ﴿إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ لا يعتبرون ولا يتّعظون.
قال مقاتل : يحدث الله الأمر بعد الأمر، وقال الحسن بن الفضل : الذكر هاهنا محمد رسول الله ﷺ يدلّ عليه قوله في سياق الآية ﴿هَلْ هَذَآ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ ولو أراد الذكر بالقرآن لقال : هل هذا إلاّ أساطير الأوّلين، ودليل هذا التأويل أيضاً قوله :
﴿وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ * وَمَا هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾ [القلم: ٥١-٥٢] يعني محمداً ( عليه السلام ).
قال مقاتل : يحدث الله الأمر بعد الأمر، وقال الحسن بن الفضل : الذكر هاهنا محمد رسول الله ﷺ يدلّ عليه قوله في سياق الآية ﴿هَلْ هَذَآ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ ولو أراد الذكر بالقرآن لقال : هل هذا إلاّ أساطير الأوّلين، ودليل هذا التأويل أيضاً قوله :
﴿وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ * وَمَا هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾ [القلم: ٥١-٥٢] يعني محمداً ( عليه السلام ).