التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :{ مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِمْ مُّحْدَثٍ إِلاَّ استمعوه وَهُمْ يَلْعَبُونَ بيان لمواقف هؤلاء الغافلين اللاهين ممن يذكرهم بأهوال ذلك اليوم.
والمراد بالذكر : ما ينزل من آيات القرآن على النبى - ﷺ -.
والمراد بالمحدث : الحديث العهد بالنزول على النبى - ﷺ - وهو صفة لذكر.
أى : أن هؤلاء الغافلين المعرضين عن الاستعداد ليوم الحساب، لا يصل إلى أسماعهم شىء من القرآن الكريم، الذى أنزله الله - تعالى - على قلب نبيه - ﷺ - آية فآية، أو سورة بعد سورة فى أوقات متقاربة، إلا استمعوا إلى هذا القرآن المحدث تنزيله على الرسول - ﷺ - وهم يلعبون، دون أن يحرك منهم عاطفة نحو الإيمان به، فهم لانطماس بصيرتهم، وقسوة قلوبهم، وجحود نفوسهم للحق، لا يتعظون ولا يعتبرون.
وقوله :﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ...﴾ يشعر بأن ما نزل من قرآن قد وصل إليهم دون أن يتعبوا أنفسهم فى الحصول عليه، بل أتاهم وهم فى أماكنهم بدون سعى إليه.
وقوله ﴿ذِكْرٍ﴾ فاعل و ﴿مِّن﴾ مزيدة للتأكيد.
وقوله ﴿مِّن رَّبِّهِمْ﴾ متعلق بمحذوف صفة لذكر، و ﴿مِّن﴾ لابتداء الغاية أى : ما يأتيهم من ذكر كائن من ربهم وخالقهم ورازقهم، فى حال من الأحوال، إلا استمعوه وهم هازلون مستهترون.
والمراد بالذكر : ما ينزل من آيات القرآن على النبى - ﷺ -.
والمراد بالمحدث : الحديث العهد بالنزول على النبى - ﷺ - وهو صفة لذكر.
أى : أن هؤلاء الغافلين المعرضين عن الاستعداد ليوم الحساب، لا يصل إلى أسماعهم شىء من القرآن الكريم، الذى أنزله الله - تعالى - على قلب نبيه - ﷺ - آية فآية، أو سورة بعد سورة فى أوقات متقاربة، إلا استمعوا إلى هذا القرآن المحدث تنزيله على الرسول - ﷺ - وهم يلعبون، دون أن يحرك منهم عاطفة نحو الإيمان به، فهم لانطماس بصيرتهم، وقسوة قلوبهم، وجحود نفوسهم للحق، لا يتعظون ولا يعتبرون.
وقوله :﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ...﴾ يشعر بأن ما نزل من قرآن قد وصل إليهم دون أن يتعبوا أنفسهم فى الحصول عليه، بل أتاهم وهم فى أماكنهم بدون سعى إليه.
وقوله ﴿ذِكْرٍ﴾ فاعل و ﴿مِّن﴾ مزيدة للتأكيد.
وقوله ﴿مِّن رَّبِّهِمْ﴾ متعلق بمحذوف صفة لذكر، و ﴿مِّن﴾ لابتداء الغاية أى : ما يأتيهم من ذكر كائن من ربهم وخالقهم ورازقهم، فى حال من الأحوال، إلا استمعوه وهم هازلون مستهترون.