زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
وفي هذا الذكر ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه القرآن، قاله ابن عباس ؛ فعلى هذا تكون الإشارة بقوله :" محدث " إلى إنزاله له، لأنه أنزل شيئا بعد شيء.
والثاني : أنه ذكر من الأذكار، وليس بالقرآن، حكاه أبو سليمان الدمشقي. وقال النقاش : هو ذكر من رسول، الله وليس بالقرآن.
والثالث : أنه رسول الله، بدليل قوله في سياق الآية :﴿هَلْ هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُكُمْ﴾، قاله الحسن بن الفضل.
قوله تعالى :﴿إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ قال ابن عباس : يستمعون القرآن مستهزئين.
أحدها : أنه القرآن، قاله ابن عباس ؛ فعلى هذا تكون الإشارة بقوله :" محدث " إلى إنزاله له، لأنه أنزل شيئا بعد شيء.
والثاني : أنه ذكر من الأذكار، وليس بالقرآن، حكاه أبو سليمان الدمشقي. وقال النقاش : هو ذكر من رسول، الله وليس بالقرآن.
والثالث : أنه رسول الله، بدليل قوله في سياق الآية :﴿هَلْ هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُكُمْ﴾، قاله الحسن بن الفضل.
قوله تعالى :﴿إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ قال ابن عباس : يستمعون القرآن مستهزئين.