الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ما ياتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾[ ٢ ].
أي : ما يأتيهم من قرآن يذكرهم الله به ويعظمهم إلا استمعوه وهم يلعبون، لا يعتبرون ولا يتفكرون في وعده ووعيده.
ومعنى ( محدث ) أي : محدث عند النبي ﷺ، لأنه لم يكن يعلمه فعلمه بإنزال(١) جبريل صلى الله عليهما وسلم إياه عليه(٢) فهو محدث في علم النبي عليه السلام ومعرفته. غير محدث عند الله تعالى ذكره.
وقد قيل(٣) : عنى بذلك : أن النبي ﷺ كان يذكرهم ويعظهم فتذكيره لهم محدث على الحقيقة.
وقال :﴿من ربهم﴾ لأنه ينطق إلا بما يؤمر به(٤)، قال تعالى ذكره :﴿وما ينطق عن الهوى﴾(٥) فالله أمره بوعظهم، وتذكيرهم. فلذلك قال :( من ربهم ).
أي : ما يأتيهم من قرآن يذكرهم الله به ويعظمهم إلا استمعوه وهم يلعبون، لا يعتبرون ولا يتفكرون في وعده ووعيده.
ومعنى ( محدث ) أي : محدث عند النبي ﷺ، لأنه لم يكن يعلمه فعلمه بإنزال(١) جبريل صلى الله عليهما وسلم إياه عليه(٢) فهو محدث في علم النبي عليه السلام ومعرفته. غير محدث عند الله تعالى ذكره.
وقد قيل(٣) : عنى بذلك : أن النبي ﷺ كان يذكرهم ويعظهم فتذكيره لهم محدث على الحقيقة.
وقال :﴿من ربهم﴾ لأنه ينطق إلا بما يؤمر به(٤)، قال تعالى ذكره :﴿وما ينطق عن الهوى﴾(٥) فالله أمره بوعظهم، وتذكيرهم. فلذلك قال :( من ربهم ).
١ ز: بأقوال..
٢ إياه عليه سقطت من ز..
٣ انظر: زاد المسير ٥/٣٣٩ وتفسير القرطبي ١١/٢٦٧..
٤ ز: له (تحريف)..
٥ النجم آية ٣..
٢ إياه عليه سقطت من ز..
٣ انظر: زاد المسير ٥/٣٣٩ وتفسير القرطبي ١١/٢٦٧..
٤ ز: له (تحريف)..
٥ النجم آية ٣..