أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لاهية قلوبهم﴾ : مشغولة عند بما لا يغني من الباطل والشر والفساد.
﴿وأسروا النجوى﴾ : أي أخفوا مناجاتهم بينهم.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿لاهية قلوبهم﴾ أي مشغولة عنه منصرفة عما تحمل الآيات المحدثة النزول من هدى ونور، ﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾ وهم المشركون قالوا في تناجيهم بينهم :﴿هل هذا إلا بشر مثلكم﴾ أي ما محمد إلا إنسان مثلكم فكيف تؤمنون به وتتابعونه على ما جاء به، إنه ما هو إلا ساحر ﴿أفتأتون السحر وأنتم تبصرون﴾ ما لكم أين ذهبت عقولكم ؟

الهداية

من الهداية :


- بيان حيرة المشركين إزاء الوحي الإلهي والنبي ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى