تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾ أي قائلين فيما بينهم خفية ﴿هل هذا إلا بشر مثلكم﴾ يعنون رسول الله ﷺ يستبعدون كونه نبياً لأنه بشر مثلهم، فكيف اختص بالوحي دونهم، ولهذا قال :﴿أفتأتون السحر وأنتم تبصرون﴾ أي أفتتبعونه فتكونون كمن يأتي السحر وهو يعلم أنه سحر، فقال تعالى مجيباً لهم عما افتروه واختلقوه من الكذب