تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا﴾ ( قال السدي : أو لم يعلم(١) ) قال الحسن : يعني : ملتزقتين إحداهما على الأخرى ﴿ففتقناهما﴾ يقول : فوضع الأرض، ورفع السماء(٢).
قال محمد : قوله :﴿كانتا رتقا﴾ لأن السموات يعبر عنها بالسماء بلفظ الواحد، وكذلك الأرض، ومعنى :( رتقا ) أي : شيئا واحدا ملتحما، وهو معنى قول الحسن(٣).
﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾ أي : أن كل شيء حي فإنما خلق من الماء.
قال محمد : قوله :﴿كانتا رتقا﴾ لأن السموات يعبر عنها بالسماء بلفظ الواحد، وكذلك الأرض، ومعنى :( رتقا ) أي : شيئا واحدا ملتحما، وهو معنى قول الحسن(٣).
﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾ أي : أن كل شيء حي فإنما خلق من الماء.
١ انظر تفسير الطبري (٩/١٩٢٠)، وما بين ( ) سقط من الأصل وأثبت من البريطانية..
٢ رواه الطبري في تفسيره (٩/١٩)، (٢٤٥٥٥) نحوه، ومثله عن ابن عباس (٢٤٥٥٢)، (٢٤٥٥٣)..
٣ قال السجستاني: قيل كانت السموات سماء واحدة والأرضون أرضا واحدة ففتقهما الله وجعلهما سبع سموات وسبع أرضين، وقيل: كانت السموات مع الأرض جميعا ففتقهما الله بالهواء الذي جعل بينهما ويقال: فتقت السماء بالمطر والأرض بالنبات (غريب القرآن ص٢٠٤)، وانظر معاني القرآن للفراء(٢/٢٠١)، والمجاز لأبي عبيدة (٢/٣٦) والطبري(٩/١٩)..
٢ رواه الطبري في تفسيره (٩/١٩)، (٢٤٥٥٥) نحوه، ومثله عن ابن عباس (٢٤٥٥٢)، (٢٤٥٥٣)..
٣ قال السجستاني: قيل كانت السموات سماء واحدة والأرضون أرضا واحدة ففتقهما الله وجعلهما سبع سموات وسبع أرضين، وقيل: كانت السموات مع الأرض جميعا ففتقهما الله بالهواء الذي جعل بينهما ويقال: فتقت السماء بالمطر والأرض بالنبات (غريب القرآن ص٢٠٤)، وانظر معاني القرآن للفراء(٢/٢٠١)، والمجاز لأبي عبيدة (٢/٣٦) والطبري(٩/١٩)..