لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الأولياء هم الرواسي في الأرض وبهم يُرْزَقُون، وبهم يُدْفع عنهم البلاء، وبهم يُوَفَى عليهم العطاءُ. وكما أنه لولا الجبالُ الرواسي لم تكن للأرض أوتادٌ. . فكذلك الشيوخ الذين هم أوتادُ الأرضِ ( فلولاهم ) لنَزَلَتْ بهم الشدة.
قوله جل ذكره :﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾.
كما أن في الأرض سُبُلاً يسلكونها ليَصِلُوا إلى مقاصدهم كذلك جعل السُبُلَ إليه مسلوكة بما بيَّن على ألسنتهم من هداية المريدين، وقيادة السالكين، كما يَسَّر بهداهم الإقتداء بهم في سيرهم إلى الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى