تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا ْ﴾ للأرض التي أنتم عليها ﴿مَحْفُوظًا ْ﴾ من السقوط ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا ْ﴾ محفوظا أيضا من استراق الشياطين للسمع.
﴿وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ ْ﴾ أي : غافلون لاهون، وهذا عام في جميع آيات السماء، من علوها، وسعتها، وعظمتها، ولونها الحسن، وإتقانها العجيب، وغير ذلك من المشاهد فيها، من الكواكب الثوابت والسيارات،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى