نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما ذكر السماء، ذكر ما ينشاء عنها فقال :﴿وهو﴾ أي لا غيره ﴿الذي خلق الّيل والنهار﴾ ثم أتبعهما آيتيهما فقال :﴿والشمس﴾ التي هي آية النهار وبها وجوده ﴿والقمر﴾ الذي هو آية الليل. (١)ولما(٢) ذكر أعظم آياتها فأفهم بقية الكواكب، استأنف لمن كأنه قال : هل هي كلها في سماء واحدة ؟ :﴿كل﴾ أي(٣) (٤)من ذلك(٥) ﴿في فلك﴾ (٦)فكأنه قيل : ماذا تصنع ؟ فقيل(٧) تغليباً لضمير العقلاء. . . ونقلهم إليها(٨) :﴿يسبحون﴾ أي كل واحد يسبح في الفلك الذي جعل به(٩).
١ من مد وفي الأصل: ثم والعبارة من هنا إلى "سماء واحدة" ساقطة من ظ..
٢ من مد وفي الأصل: ثم؛ والعبارة من هنا إلى "سماء واحدة" ساقطة من ظ..
٣ زيد من مد..
٤ في ظ: منها..
٥ في ظ: منها..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ زيد من مد..
٩ زيد من مد..
٢ من مد وفي الأصل: ثم؛ والعبارة من هنا إلى "سماء واحدة" ساقطة من ظ..
٣ زيد من مد..
٤ في ظ: منها..
٥ في ظ: منها..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ زيد من مد..
٩ زيد من مد..