مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الذى خَلَقَ اليل﴾ لتسكنوا فيه ﴿والنهار﴾ لتتصرفوا فيه ﴿والشمس﴾ لتكون سراج النهار ﴿والقمر﴾ ليكون سراج الليل ﴿كُلٌّ﴾ التنوين فيه عوض عن المضاف إليه أي كلهم والضمير للشمس والقمر والمراد بهما جنس الطوالع، وجمع جمع العقلاء للوصف بفعلهم وهو السباحة ﴿فِى فَلَكٍ﴾ عن ابن عباس رضي الله عنهما : الفلك السماء. والجمهور على أن الفلك موج مكفوف تحت السماء تجري فيه الشمس والقمر والنجوم و ﴿كل﴾ مبتدأ خبره ﴿يَسْبَحُونَ﴾ يسيرون أي يدورون والجملة في محل النصب على الحال من الشمس والقمر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى