جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ(١)﴾ أي : كل واحد منهما، ﴿فِي فَلَكٍ(٢) يَسْبَحُونَ﴾ يسرعون على فلكه، كالسابح في الماء، والفلك الجنس نحو كساهم الأمير حلة، والجميع باعتبار كثرة مطالعها وجمع العقلاء للوصف بفعلهم، وهو السابحة والجملة حال منهما.
١ اعلم أن المراد من الكل، الكل المجموعي لا الإفرادي بدليل قوله: يسبحون} بالجمع لا بالإفراد فيحتاج إلى تأويل في فلك بالإفراد فلا تغفل لئلا تقع فما وقع فيه بعض المفسرين /١٢ منه..
٢ وظاهر القرآن أنما يسبحان بنفسهما في الفلك، والحركة لهما، وعلى هذا جاز أن تكون جميع السيارات والثوابت في سماء الدنيا، كما قال تعالى: ﴿إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب﴾ [الصافات: ٦]، فلا يحتاج إلى تأويل، ولا يدل دليل على خلاف ذلك فعلى هذا يكون الكل مجموعيا، وجملة كل في فلك حال منهما، وجاز للقرينة، ولما مر قوله: ﴿وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين﴾ [الأنبياء: ٨]، وكانوا يشتمون بموته، فنفى الله عنه الشماتة، وقال: ﴿وما جعلنا﴾ الآية /١٢ وجيز..
٢ وظاهر القرآن أنما يسبحان بنفسهما في الفلك، والحركة لهما، وعلى هذا جاز أن تكون جميع السيارات والثوابت في سماء الدنيا، كما قال تعالى: ﴿إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب﴾ [الصافات: ٦]، فلا يحتاج إلى تأويل، ولا يدل دليل على خلاف ذلك فعلى هذا يكون الكل مجموعيا، وجملة كل في فلك حال منهما، وجاز للقرينة، ولما مر قوله: ﴿وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين﴾ [الأنبياء: ٨]، وكانوا يشتمون بموته، فنفى الله عنه الشماتة، وقال: ﴿وما جعلنا﴾ الآية /١٢ وجيز..