الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ يجرون ويسيرون، والفلك مدار النجوم الذي يضمّها، ومنه فلكة المغزل.
قال مجاهد : كهيئة حديدة الرّحا، الضحّاك : فلكها : مجراها وسرعة سيرها.
وقال آخرون : الفلك موج مكفوف تجري الشمس والقمر والنجوم فيه.
وقال بعضهم : الفلك السماء الذي فيه ذلك الكوكب، وكلّ كوكب يجري في السّماء الذي قدّر فيه وهو بمعنى قول قتادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى