بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَهُوَ الذى خَلَقَ اليل والنهار﴾، يعني : الظلمة والضوء. ﴿والشمس والقمر كُلٌّ فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾، أي في دوران يجرون. وقال قتادة : يعني : يجرون في فلك السلام، وقال الكلبي : كل شيء يدور فهو فلك ؛ وقال القتبي : الفلك القطب الذي تدور به النجوم، وهو كوكب خفي بقرب الفرقدين وبنات نعش عليه تدور السماء فقد ذكر بلفظ النعل يسبحون، لأنه وصف منهم الفعل كما ذكر من العقلاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى