زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كُلٌّ﴾ يعني : الطوالع ﴿في فَلَكٍ﴾ قال ابن قتيبة : الفلك : مدار النجوم الذي يضمها، وسماه فلكا، لاستدارته. ومنه قيل : فلكه المغزل، وقد فلك ثدي المرأة. قال أبو سليمان : وقيل : إن الفلك كهيئة الساقية من ماء مستديرة دون السماء وتحت الأرض، فالأرض وسطها، والشمس والقمر والنجوم والليل والنهار يجرون في الفلك، وليس الفلك يديرها. ومعنى " يسبحون " : يجرون. قال الفراء : لما كانت السباحة من أفعال الآدميين، ذكرت بالنون، كقوله :﴿رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ [يوسف: ٤] لأن السجود من أفعال الآدميين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى