محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾.
﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ﴾ أي ليسكنوا فيه ﴿وَالنَّهَارَ﴾ ليتحركوا لمعاشهم وينشطوا لأعمالهم ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾ أي ضياء وحسبانا ﴿كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ أي كل واحد منهما يجري في الفلك، كالسابح في الماء. و ( الفلك ) في اللغة كل شيء دائر.
قال بعض علماء الفلك : تشير الآية إلى حركة هذه الكواكب كآية :﴿فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس﴾ وهما تدلان على أن حركة الكواكب ذاتية. لا كما كان يقول القدماء من أن الكواكب مركوزة في أفلاكها التي تدور بها، وبدورانها تتحرك الكواكب. اه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى