المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و «الفلك » الجسم الدائر دورة اليوم والليلة فالكل في ذلك سابح متصرف، وعن بعض المفسرين أن الكلام فيما هو الفلك(٢) فقال بعضهم كحديد الرحى، وقال بعضهم كالطاحونة، مما لا ينبغي التسور عليه(٣)، غير أنا نعرف أن الفلك جسم يستدير. و ﴿يسبحون﴾ معناه يتصرفون، وقالت فرقة «الفلك » موج مكفوف ورأوا قوله ﴿يسبحون﴾ من السباحة وهو العوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى