أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿خلق الإنسان من عجل﴾ : حيث خلق الله آدم في آخر ساعة من يوم الجمعة على عجل، فروث بنوه طبع العجلة عنه.
﴿سأوريكم آياتي﴾ : أي سأريكم ما حملته آياتي من وعيد لكم بالعذاب في الدنيا والآخرة.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿خلق الإنسان من عجل﴾ قال تعالى هذا لما استعجل المشركون العذاب وقالوا للرسول والمؤمنين :﴿متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾ فأخبر تعالى أن الاستعجال من طبع الإنسان الذي خلق عليه، وأخبرهم أنه سيريهم آياته فيهم بإنزال العذاب بهم وأراهم ذلك في بدر الكبرى وذلك في قوله ﴿سأريكم آياتي فلا تستعجلون﴾ أي فلا داعي إلى الاستعجال.

الهداية

من الهداية :


- تقرير حقيقة أن الإنسان مطبوع على العجلة فلذا من غير طبعه بالتربية فأصبح ذا أناة وتؤدة كان من أكمل الناس وأشرافهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى