تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
هذا وهم يعلمون أنه رسول الله حقا بما شاهدوا(١)  من الآيات الباهرة ما لم يشاهد غيرهم، ولكن حملهم على ذلك الشقاء والظلم والعناد، والله تعالى قد أحاط علما بما تناجوا به، وسيجازيهم عليه، ولهذا قال :﴿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ﴾ أي : الخفي والجلي ﴿فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ أي : في جميع ما احتوت عليه أقطارهما ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ﴾ لسائر الأصوات، باختلاف اللغات، على تفنن الحاجات ﴿الْعَلِيمُ﴾ بما في الضمائر، وأكنته السرائر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى