تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
ثم يقول الحق سبحانه :﴿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( ٤ )﴾.
كأن سائلا قال : من أين لك يا محمد بكل هذا وقد أسره القوم ؟ ﴿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ.. ( ٤ )﴾ ( الأنبياء ) : فلا تخفى عليه خافية ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( ٤ )﴾ ( الأنبياء ) : السميع لما يقال ويسر العليم بما يفعل، فالأحداث أقوال وأفعال.
ومما قالوه أيضا :﴿بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ(١)أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ ( ٥ )﴾.
١ أضغاث أحلام. أي: أحلام مختلفة مختلطة ملتبسة غير مميزة على سبيل الاستعارة كالأشياء المختلطة. (القاموس القويم ١ / ٣٩٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى