الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٢:أخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله :﴿قل من يكلؤكم﴾ قال : يحرسكم وفي قوله :﴿ولا هم منا يصحبون﴾ قال : لا ينصرون.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿ولا هم منا يصحبون﴾ قال : لا ينصرون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله :﴿قل من يكلؤكم﴾ قال : يحفظكم.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿ولا هم منا يصحبون﴾ قال : لا يجارون.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله :﴿ولا هم منا يصحبون﴾ قال : لا يمنعون.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله :﴿أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم﴾ يعني الآلهة ﴿ولا هم منا يصحبون﴾ يقول : لا يصحبون من الله بخير. وفي قوله :﴿أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾ قال : كان الحسن يقول : ظهور النبي ﷺ على من قاتله أرضاً أرضاً وقوماً قوماً وقوله :﴿أفهم الغالبون﴾ أي ليسوا بغالبين، ولكن الرسول هو الغالب وفي قوله :﴿قل إنما أنذركم بالوحي﴾ أي بهذا القرآن ﴿ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون﴾ يقول : إن الكافر أصم عن كتاب الله، لا يسمعه ولا ينتفع به ولا يعقله كما يسمعه أهل الإيمان. وفي قوله :﴿ولئن مستهم نفحة﴾ يقول : لئن أصابتهم عقوبة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله :﴿أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم﴾ يعني الآلهة ﴿ولا هم منا يصحبون﴾ يقول : لا يصحبون من الله بخير. وفي قوله :﴿أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾ قال : كان الحسن يقول : ظهور النبي ﷺ على من قاتله أرضاً أرضاً وقوماً قوماً وقوله :﴿أفهم الغالبون﴾ أي ليسوا بغالبين، ولكن الرسول هو الغالب وفي قوله :﴿قل إنما أنذركم بالوحي﴾ أي بهذا القرآن ﴿ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون﴾ يقول : إن الكافر أصم عن كتاب الله، لا يسمعه ولا ينتفع به ولا يعقله كما يسمعه أهل الإيمان. وفي قوله :﴿ولئن مستهم نفحة﴾ يقول : لئن أصابتهم عقوبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى