تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا﴾ ( ٤٣ ) أي قد اتخذوا آلهة لا تمنعهم من دوننا.
﴿لا يستطيعون نصر أنفسهم﴾ ( ٤٣ ) لا تستطيع الآلهة لأنفسها نصرا.
﴿ولا هم منا يصحبون﴾ ( ٤٣ ) لا يصحبون من الله بخير في تفسير قتادة. (١)
[ وقال الكلبي :﴿ولا هم منا يصحبون﴾ ولا من عبدها منا يجارون. أي ليس لهم من يجيرهم، أي يمنعهم منا ](٢).
وقال الحسن : لا تمنعهم من دون الله [ إن أراد عذابهم ](٣) ﴿ولا هم منا يصحبون﴾ ولا من يعبدها منا يجأرون، أي ليس لهم من يجيرهم، أي يمنعهم منا إن أراد الله عذابهم )(٤).
وكان يقول : إنما ( تعذب )(٥) الشياطين التي دعتهم إلى عبادة الأصنام، ولا تعذب الأصنام.
( قوله ) :(٦) ﴿لا يستطيعون نصر أنفسهم﴾ ( ٤٣ ) لا ( يستطيعون )(٧) تلك الأصنام نصر أنفسها إن أراد أن يعذبها.
١ - الطبري، ١٧/٣٠..
٢ - إضافة من ١٧١ و ١٦٧..
٣ - نفس الملاحظة..
٤ - ساقطة في ١٧١ و ١٦٧، وقد ذكرت في القطعتين فيما سبق، وقع تقديم وتأخير بالنص..
٥ - في ١٧١: يعذب..
٦ - في ١٧١ و ١٦٧ : قال..
٧ - في ١٧١ و ١٦٧: تستطيع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى