تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ولا هم منا يصحبون : ولا هم منا يجارون، من الجور، ويقال في الدّعاء :
صحبك الله : حفظك وأجارك، وأصحبَ الرجَلَ : حفظه، وأجاره.
ثم يعيد السؤال في صورة أخرى وهو سؤال للإنكار والتوبيخ :﴿أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِّن دُونِنَا﴾ كلاَّ فهؤلاء الآلهة لا يستطيعون أن يُعِينوا أنفسهم حتى يعينوا غيرهم.
﴿وَلاَ هُمْ مِّنَّا يُصْحَبُونَ﴾ : ولا هم يُجارون ويُحفظون منا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى