البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿أم لهم آلهة﴾ بمعنى بل، والهمزة كأنه قيل بل ألهم آلهة فأضرب ثم استفهم ﴿تمنعهم﴾ من العذاب.
وقال الحوفي ﴿من دوننا﴾ متعلق بتمنعهم انتهى.
قيل : والمعنى ألهم آلهة تجعلهم في منعة وعز من أن ينالهم مكروه من جهتنا.
وقال ابن عباس : في الكلام تقديم وتأخير، تقديره أم لهم آلهة من دوننا تمنعهم تقول : منعت دونه كففت أذاه فمن دوننا هو من صلة ﴿آلهة﴾ أي أم لهم آلهة دوننا أو من صلة ﴿تمنعهم﴾ أي ﴿أم لهم﴾ مانع من سوانا.
ثم استأنف الإخبار عن آلهتهم فبيَّن أن ما ليس بقادر على نصر نفسه ومنعها ولا بمصحوب من الله بالنصر والتأييد كيف يمنع غيره وينصره ؟ وقال ابن عباس ﴿يصحبون﴾ يمنعون.
وقال مجاهد : ينصرون.
وقال قتادة : لا يصحبون من الله بخير.
وقال الشاعر :
وقال مجاهد : يحفظون.
وقال السدّي : لا يصحبهم من الملائكة من يدفع عنهم، والظاهر عود الضمير في ﴿ولا هم﴾ على الأصنام وهو قول قتادة.
وقيل : على الكفار وهو قول ابن عباس، وفي التحرير مدار هذه الكلمة يعني ﴿يصحبون﴾ على معنيين أحدهما أنه من صحب يصحب، والثاني من الإصحاب أصحب الرجل منعه من الآفات.
وقال الحوفي ﴿من دوننا﴾ متعلق بتمنعهم انتهى.
قيل : والمعنى ألهم آلهة تجعلهم في منعة وعز من أن ينالهم مكروه من جهتنا.
وقال ابن عباس : في الكلام تقديم وتأخير، تقديره أم لهم آلهة من دوننا تمنعهم تقول : منعت دونه كففت أذاه فمن دوننا هو من صلة ﴿آلهة﴾ أي أم لهم آلهة دوننا أو من صلة ﴿تمنعهم﴾ أي ﴿أم لهم﴾ مانع من سوانا.
ثم استأنف الإخبار عن آلهتهم فبيَّن أن ما ليس بقادر على نصر نفسه ومنعها ولا بمصحوب من الله بالنصر والتأييد كيف يمنع غيره وينصره ؟ وقال ابن عباس ﴿يصحبون﴾ يمنعون.
وقال مجاهد : ينصرون.
وقال قتادة : لا يصحبون من الله بخير.
وقال الشاعر :
| ينادي بأعلى صوته متعوذاً | ليصحب منا والرماح دوان |
وقال السدّي : لا يصحبهم من الملائكة من يدفع عنهم، والظاهر عود الضمير في ﴿ولا هم﴾ على الأصنام وهو قول قتادة.
وقيل : على الكفار وهو قول ابن عباس، وفي التحرير مدار هذه الكلمة يعني ﴿يصحبون﴾ على معنيين أحدهما أنه من صحب يصحب، والثاني من الإصحاب أصحب الرجل منعه من الآفات.