بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أَمْ لَهُمْ الِهَةٌ﴾ ؛ الميم صلة يعني : ألهم آلهة. ﴿تَمْنَعُهُمْ مّن دُونِنَا﴾، يعني : من عذابنا. ﴿لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ﴾، يعني : لا تقدر الآلهة أن تمنع نفسها من العذاب أو السوء، إن أرادوا بها فكيف ينصرونكم ؟ ﴿وَلاَ هُمْ مّنَّا يُصْحَبُونَ﴾، يعني : يأمنون من عذابنا، وقال مجاهد : يعني : ولا هم منا ينصرون ؛ وقال السدي : لا نصحبهم فندفع عنهم في أسفارهم ؛ وقال القتبي : أي لا يجارون، لأن المجير صاحب لمجاره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى