التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا﴾ أي : تمنعهم من العذاب، و﴿أم﴾ هنا للاستفهام، والمعنى الإنكار والنفي، وذلك أنه لما سألهم عمن يكلؤهم : أخبر بعد ذلك أن آلهتهم لا تمنعهم ولا تحفظهم ثم احتج عن ذلك بقوله :﴿لا يستطيعون نصر أنفسهم﴾، فإن من لا ينصر نفسه أولى أن لا ينصر غيره.
﴿ولا هم منا يصحبون﴾ الضمير للكفار أي : لا يصحبون منا بنصر ولا حفظ.
﴿ولا هم منا يصحبون﴾ الضمير للكفار أي : لا يصحبون منا بنصر ولا حفظ.