محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ﴾.
﴿أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ﴾ أي لهؤلاء المستعجلي ربهم بالعذاب آلهة تمنعهم، إن نحن أحللنا بهم عذابنا وأنزلنا بهم بأسنا، من دوننا. ومعناه : أم لهم آلهة من دوننا تمنعهم منا.
ثم وصف جل ثناؤه تلك الآلهة بالضعف والمهانة وما هي به من صفتها. ومعناه : كيف تستطيع آلهتهم التي يدعونها من دوننا أن تمنعهم منا، وهي لا تستطيع نصر أنفسها ولا هي بمصحوبة بالنصر والتأييد. أفاده ابن جرير. ف ﴿يصبحون﴾ بمعنى يجارون يقال ( صحبك الله ) أي أجارك وسلمك، كما في ( الأساس ).
قال ابن جرير : أي لا يصحبون بالجوار لأن العرب محكي عنها ( أنا لك جار من فلان وصاحب ) بمعنى أجيرك وأمنعك. وهم إذا لم يصحبوا بالجوار ولم يكن لهم مانع من عذاب الله، مع سخطه عليهم، فلم يصحبوا بخير ولم ينصروا.
﴿أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ﴾ أي لهؤلاء المستعجلي ربهم بالعذاب آلهة تمنعهم، إن نحن أحللنا بهم عذابنا وأنزلنا بهم بأسنا، من دوننا. ومعناه : أم لهم آلهة من دوننا تمنعهم منا.
ثم وصف جل ثناؤه تلك الآلهة بالضعف والمهانة وما هي به من صفتها. ومعناه : كيف تستطيع آلهتهم التي يدعونها من دوننا أن تمنعهم منا، وهي لا تستطيع نصر أنفسها ولا هي بمصحوبة بالنصر والتأييد. أفاده ابن جرير. ف ﴿يصبحون﴾ بمعنى يجارون يقال ( صحبك الله ) أي أجارك وسلمك، كما في ( الأساس ).
قال ابن جرير : أي لا يصحبون بالجوار لأن العرب محكي عنها ( أنا لك جار من فلان وصاحب ) بمعنى أجيرك وأمنعك. وهم إذا لم يصحبوا بالجوار ولم يكن لهم مانع من عذاب الله، مع سخطه عليهم، فلم يصحبوا بخير ولم ينصروا.