المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم يقضي عليهم التقدير(٣) في أنه لا مانع لهم من الله بأن كشف أمر آلهتهم والمعنى أيظنون أن آلهتهم التي هي بهذه الصفة ﴿تمنعهم من دوننا﴾ بل ما يمنعهم أحد إلا نحن، وقوله تعالى :﴿ولا هم يصحبون﴾ يحتمل تأويلين أحدهما يجارون ويمنعون، والآخر ﴿ولا هم منا يصحبون﴾ بخير ولا تزكية ونحو هذا، وفي الكلام تقدير بعد محذوف كأنه قال ليس ثم شيء من هذا كله بل ضل هؤلاء لأنا متعناهم ومتعنا آباءهم فنسوا عقاب الله وظنوا أن حالهم لا تبيد(٤) والمعنى ﴿طال العمر﴾ في رخاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى