صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ولئن مسّتهم نفحة...﴾ أصابهم شيء قليل من العذاب أو طرف منه. وفي هذا التعبير ثلاث مبالغات : ذكر المس الذي يكفى في تحققه إيصال ما. وما في النفح من النزارة والقلة ؛ يقال : نفحه بعطية، رضخه وأعطاه يسيرا. والبناء الدال على المرة، وهي لأقل ما يطلق عليه الأسم. والمراد : بيان سرعة تأثرهم بأقل شيء من العذاب الذي كانوا يستعجلونه استهزاء. وأنه إذا نالهم جزعوا ونادوا بالويل والثبور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى