أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إنما أنذركم بالوحي﴾ : أي بإخبار الله تعالى التي يوحيها إلي وليس هناك شيء من عندي.

المعنى :


ثم أمر رسوله أن يقول لهم أيها المكذبون إنما أنذركم العذاب وأخوفكم من عاقبة شرككم بالوحي الإلهي لا من تلقاء نفسي، وقوله تعالى :﴿ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون﴾ فالصم لحبهم الباطل الذي هم عليه لا يسمعون الدعاء إذا ما ينذرون وفي الخبر حبك الشيء يعمي ويصم فحبهم للشرك وآلهته جعلهم لا يسمعون فاستوى إنذارهم وعدمه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى