أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿نفحة﴾ : أي وقعة من عذاب خفيفة.
﴿يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ : أي يقولون يا ويلنا أي يا هلاكنا.
﴿إنا كنا ظالمين﴾ : أي بالشرك والتكذيب للرسول ﷺ.

الهداية

من الهداية :


- بيان ضعف الإنسان وأن أدنى عذاب ينزل به لا يتحمله ويصرخ داعياً يا هلاكاه.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ولئن مَسَّتهُمْ نفحة من عذاب ربك﴾ أي وقعة خفيفة من العذاب لصاحوا يدعون بالويل على أنفسهم قائلين ﴿يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ فكيف بهم إذا وضعت الموازين العدل ليوم القيامة حيث لا تظلم نفس شيئاً وإن قل وإن كان مثقال حبة من حسنة أو سيئة إتيانها ووزناها ﴿وكفى بنا حاسبين﴾ أي محصين لأعمال العباد لعلمنا المحيط بكل شيء وقدرتنا التي لا يعجزها شيء.. ألا فلنتق الله أيها العقلاء ! !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى