تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فلو مسهم ﴿نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ ْ﴾ أي : ولو جزءا يسيرا ولا يسير من عذابه، ﴿لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ْ﴾ أي : لم يكن قولهم إلا الدعاء بالويل والثبور، والندم، والاعتراف بظلمهم وكفرهم واستحقاقهم للعذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى