أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿متعنا هؤلاء وآباءهم﴾ : أي بما أنعمنا عليهم من الخيرات.
﴿حتى طال عليهم العمر﴾ : فانغروا بذلك.
﴿ننقصها من أطرافها﴾ : أي بالفتح على النبي ﷺ وأصحابه المؤمنين.
المعنى :
ما زال السياق في إبطال دعاوي المشركين فقال تعالى :﴿بل متعنا هؤلاء﴾ بما أنعمنا عليهم هم وآباؤهم فظنوا أن آلهتهم هي الحافظة لهم بل الله هو الحافظ حتى طال عليهم العمر فانغروا بذلك. ﴿أفلا يرون أنا نأتي الأرض﴾ أرض الجزيرة بلادهم ﴿ننقصها من أطرافها﴾ بدخول أهلها في الإسلام بعد بلد. ﴿أفهم الغالبون﴾ الله هو الغالب حيث مكن لرسوله والمؤمنين وفتح عليهم.
الهداية
من الهداية :
- طول العمر والرزق الواسع كثيراً ما يُسبب الغرور لصاحبه.
- حب الشيء يعمي صاحبه حتى لا يرى إلا ما أحبه ويصمه بحيث لا يسمع إلا ما أحبه.