فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿قل إنما أنذركم بالوحي﴾
﴿أنذركم﴾ أحذركم وأخوفكم. ﴿الصم﴾ الذين لا يسمعون.
ذكرهم وأقم عليهم الحجة بأنك لا تحذرهم ولا تنذرهم وتخوفهم سوء العاقبة من عند نفسك وإنما بما يتنزل عليك من تنزيل العليم الخبير القوي القدير ؛ ولكن لا يزدجر بهذا من ختم الله على قلبه وسمعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى