الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قل إنما أنذركم بالوحي﴾[ ٤٥ ].
أي : بالقرآن(١).
﴿ولا يسمع الصم الدعاء﴾[ ٤٥ ].
أي : من أصم الله قلبه عن قبول الذكر(٢)، فليس يسمع سماعا ينتفع به، إنما ينتفع به المؤمن. فعُني بالصم هنا المعرضون عن ذكر الله. فمن أعرض عن قبول شيء. فهو بمنزلة من لا يسمعه، وقت ما ينذر به.
أي : بالقرآن(١).
﴿ولا يسمع الصم الدعاء﴾[ ٤٥ ].
أي : من أصم الله قلبه عن قبول الذكر(٢)، فليس يسمع سماعا ينتفع به، إنما ينتفع به المؤمن. فعُني بالصم هنا المعرضون عن ذكر الله. فمن أعرض عن قبول شيء. فهو بمنزلة من لا يسمعه، وقت ما ينذر به.
١ القول لقتادة في جامع البيان ١٧/٣٢..
٢ ز: التذكر..
٢ ز: التذكر..