فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿قل إنما أنذركم﴾ أي أخوفكم وأحذركم ما تستعجلونه من الساعة ﴿بالوحي﴾ من الله أي بالقرآن لا من قبل نفسي، وذلك شأني وما أمرني الله به ﴿ولا يسمع الصم الدعاء﴾ إما من تتمة الكلام الذي أمر النبي ﷺ أن يقوله لهم أو من جهة الله تعالى.
والمعنى أن من أصم الله سمعه وختم على قلبه وجعل على بصره غشاوة لا يسمع الدعاء. وقرئ لا يسمع بضم الياء وفتح الميم على ما لم يسم فاعله، وقرئ بالفوقية وكسر الميم، أي أنك يا محمد لا تسمع هؤلاء و ( أل ) في الصم للجنس فيدخل المخاطبون فيه دخولا أوليا أو للعهد.
﴿إذا ما ينذرون﴾ أي يخوفون لتركهم العمل بما سمعوه من الإنذار، والأصل ولا يسمعون إذا ما ينذرون، فوضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على تصامّهم وسدهم إذا ما أنذروا، وللتسجيل عليهم.
والمعنى أن من أصم الله سمعه وختم على قلبه وجعل على بصره غشاوة لا يسمع الدعاء. وقرئ لا يسمع بضم الياء وفتح الميم على ما لم يسم فاعله، وقرئ بالفوقية وكسر الميم، أي أنك يا محمد لا تسمع هؤلاء و ( أل ) في الصم للجنس فيدخل المخاطبون فيه دخولا أوليا أو للعهد.
﴿إذا ما ينذرون﴾ أي يخوفون لتركهم العمل بما سمعوه من الإنذار، والأصل ولا يسمعون إذا ما ينذرون، فوضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على تصامّهم وسدهم إذا ما أنذروا، وللتسجيل عليهم.