جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ(١)﴾، جمعه لكثرة ما يوزن به ولاختلافه، ﴿الْقِسْطَ﴾ : ذوات القسط أو نحو(٢) رجل عدل، ﴿لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ : لأجل جزائه أو لأجل أهله، أو اللام(٣) بمعنى في، ﴿فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ : من الظلم أو من العمل، ﴿وَإِن كَانَ﴾ : العمل، ﴿مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا(٤) بِهَا﴾ : أحضرنا لنجازي بها، ومن قرأ : مثقال بالرفع فكان تامة، ﴿وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ لكمال علمنا وعدلنا مفعول كفى محذوف، أي كفينا العالمين حال كوننا حاسبين لا يحتاجون إلى محاسب غيرنا،
١ لما ذكر حالهم في الدنيا استطرد لما يكون في دار هي مقر الثواب والعقاب فأخبر عن عدله وأسند ذلك لنفسه بنون العظمة، وتقدم الكلام على الموازين في أول الأعراف /١٢ وجيز..
٢ كأنها في نفسها قسط، وإفراد القسط لأنه مصدر وصف به للمبالغة / ١٢ منه..
٣ نحو: جئت لخمس خلون من الشهر /١٢ منه..
٤ ضمير بها للمثقال، والتأنيث لإضافة المثقال إلى الحبة نحو: ذهبت بعض أصابعه / ١٢منه..
٢ كأنها في نفسها قسط، وإفراد القسط لأنه مصدر وصف به للمبالغة / ١٢ منه..
٣ نحو: جئت لخمس خلون من الشهر /١٢ منه..
٤ ضمير بها للمثقال، والتأنيث لإضافة المثقال إلى الحبة نحو: ذهبت بعض أصابعه / ١٢منه..